English  
 
 
       
     
 

شركة قطر للمواد الأولية تفتتح العام 2017 بتوقيع أكبر عقد بيع مع شركة "تكفن" التركية

تزويد الشركة التركية " تكفن" بالمواد الأولية وذلك مع انطلاق أكبر مشاريعها في قطر

أعلنت شركة قطر للمواد الأولية في يوم 4 أبريل لعام 2017 عن توقيع عقد تعاون مع شركة "تكفن" التركية واحدة من أكبر الشركات في تركيا يتم بموجبه تزويد الشركة التركية بالمواد الأولية، والتي سوف تحتاج إليها مع إنطلاق أعمال تنفيذ مشروع إنشاء خط الخور السريع الذي تم التعاقد مع حكومة قطر على تنفيذه في أواخر عام 2016 الماضي، بتكلفة تبلغ مليارات الريال القطري . ويأتي هذا العقد كأكبر عقد بيع تفتتح به شركة قطر للمواد الأولية عام 2017 الحالي، وتبلغ مدة العقد 18 شهراً كحد أدنى من تاريخ توقيعه، وهي المدة التي سوف يستغرقها تنفيذ مشروع طريق الخور الذي يمتد على طول أكثر من 40 كيلومتراً، يتضمن 5 مسارات في الاتجاهين و12 جسراً. كما يأتي هذا المشروع ليؤكد مجدداً على قدرة قطاع الإنشاءات والبنى التحتية في قطر ودور شركة قطر للمواد الأولية في دعم المشاريع العملاقة وتوفير المواد الأولية عالية الجودة لهذه المشاريع. وقال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمواد الأولية المهندس عيسى الحمادي في هذه المناسبة: "إننا إذ نرحب في شركة قطر للمواد الأولية بفرصة التعاون مع شركة "تكفن" التركية وتزويدها بالمواد الأولية المطلوبة لتنفيذ مشروعها الرائد، يهمنا أن ننوه مجددا بقدرات القطاعين العام والخاص في قطر على تأمين هذه المواد بالكميات والمواصفات والجودة المطلوبة، ابتداء من المحاجر وخطوط الإمداد، مروراً بسرعة عمليات النقل والتفريغ، ووصولا إلى عمليات التخزين وتوفير المواد الأولية إلى مواقع العمل الميدانية". وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمواد الأولية، أنه من شأن هذا التعاون بين شركة "تكفن" التركية وشركة قطر للمواد الأولية والقطاع الخاص في قطر، أن يسهم في استقرار أسعار المواد الأولية وتوفيرها بشتى المقاييس والأحجام والكميات المطلوبة لانجاح المشاريع وتنفيذها خلال الفترة المحددة في العقد". من جهته السيد / أوميت هيرا المدير المالي شركة "تكفن" التركية، أثنى على "العقد بيننا وبين شركة قطر للمواد الأولية"، وقال إن "التعاون قد بدأ بالفعل، ونحن بعد إطلاعنا على قدرات ومساحات العمل الخاصة بشركة قطر للمواد الأولية، واثقون بأنها قادرة على تلبية احتياجات المشروع بالمواصفات والجودة المطلوبة".

 

 

   
رجوع