English  
 
 
       
     
 

شركة قطر للمواد الأولية تستضيف للعام الثاني على التوالي الإعلاميين حول طاولتها المستديرة السنوية 

عقدت شركة قطر للمواد الأولية الطاولة المستديرة الثانية والتي حضرها نخبة من الإعلاميين من الصحفات الاقتصادية  المحلية. وعقدت الطاولة الحوارية في مكتب المهندس عيسى الحمادي الرئيس التنفيذي، وتمحورت حول السيور الناقلة العملاقة التي تم إطلاق العمل فيها في ميناء مسيعيد في الثامن من ديسمبر 2016.

كلمة ترحيبية من المهندس عيسى الحمادي
إستهل المهندس عيسى الحمادي الملتقى الإعلامي بالترحيب بالإعلاميين وبالثناء على دورهم الإيجابي في خدمة المجتمع القطري، وقال: "أود في مستهل لقائنا هذا أن أؤكد حرصي على هذه الطاولة المستديرة الحوارية السنوية بيننا، لهدفين أساسيين: أولهما قناعتي بالدور الإيجابي الذي يقوم به الإعلام القطري على مستوى خدمة القضايا الوطنية وحقكم في معرفة الحقائق، والهدف الثاني هو حرصي منذ أن تسلمت مهماتي في شركة قطر للمواد الأولية، على الشفافية في عمل شركة وطنية بحجم شركة قطر للمواد الأولية، لأن من حق المواطن القطري أن يعرف كل شيء عن هذه الشركة التي أوكل إليها مهمة كبرى تعادل بناء الحاضر والمستقبل".
وإعتبر المهندس الحمادي أن العام 2016 كان "عام إنجازات طويلا فيه تحقق مشروع السيور الناقلة وبدأ العمل به، وفيه أرسينا قواعد التحضير لإطلاق العمل بالصوامع الإسمنتية قريبا، وفيه ثبتنا العلاقة لشراكة حقيقية مع القطاع الخاص، ومهدنا الطريق المستقيم للتنمية المستدامة خدمة لرؤية قطر 2030".
وختم المهندس الحمادي كلمته الترحيبية بالقول: " لن أطيل عليكم الخطاب فالوقت ثمين وهو وقت للإنجاز والعمل، وسأكتفي الآن وقبل البدء بالإستماع إلى أسئلتكم والإجابة عليها، بأن أتوجه بالشكر الجزيل لحضوركم ومشاركتكم هذا اللقاء الإعلامي".

بعد ذلك تم فرز الأسئلة الموجهة إلى المهندس الحمادي حول السيور الناقلة، حيث أمكن توزيعها إلى أربعة محاور هي:

1 – هيكلية السيور وآلية عملها.
2 – الأهداف الصناعية للسيور الناقلة.
3 – الأهداف الإقتصادية للسيور الناقلة.
4 – الأهداف البيئية للسيور الناقلة.

المحور الأول: هيكلية السيور وآلية عملها
في المحور الأول شرح الحمادي أن السيور الناقلة تمتد على مسافة 4.8 كيلومترات، تبدأ من ارصفة الجابرو وتمتد حتى مناطق التخزين. وتعمل بسرعة 3 متر/ثانية حيث تقطع المسافة إلى ساحة التخزين خلال 25 دقيقة.

ويوضح في هيكلية السيور الناقلة فيعدد المعلومات التالية: ترفع عمليات نقل ومناولة مواد الجابروالعالية الجودة طاقة التفريغ لعدد 6 رافعات (كرينات)، 4 سيور ناقلة أساسية بالاضافة الى 2 سير من محطة تفريغ شاحنات الجابرو، 6 معبئات و موزعات (ستاكرز) ، ساحة للتخزين ذات 12 حيز طولي للتخزين، 11 محطة كهرباء (2محطة رئيسية جديدة 33كيلو فولت + 5 محطات ثانوية جديدة 11 كيلو فولت بالاضافة الى 4 محطات ثانوية 11 كيلو فولت قائمة)، محطة  تفريغ لشاحنات الجابرو من رصيف 1 ورصيف البوارج , أحدث أنظمة الادارة والتشغيلOMS

المحور الثاني: الأهداف الصناعية

في إنتقاله للحديث عن المحور الثاني المتمثل بالأهداف الصناعية للسيور الناقلة، يؤكد الحمادي أن السيور تخدم بشكل مباشر المشاريع الكبرى وقطاع البنية التحتية والانشاءات وتسهم في تلبية احتياجات التصاميم الذكية لهذا القطاع وكفاءته وقدرته الاستيعابية وحجمه وضخامته.

ويقول المهندس عيسى الحمادي، أن للسيور دور رئيسي في تقليص مدة إنتظار السفن عند الأرصفة وخارج الميناء، فضلا عن دورها المماثل في زيادة الطاقة الاستيعابية لأرصفة تداول الجابرو 1 و2 و3 في ميناء مسيعيد، لتستوعب 30 مليون طن سنوياً بدلا من 16.5 مليون طن، أي بزيادة لا تقل نسبتها عن 81%، ومن هذا المنطلق تم تخصيص رصيف1والرصيف الجانبي لمواد أولية أخرى، ومن هنا فإن السيور الناقلة تكون قد ساهمت بشكل فعلي في رفع الطاقة الإستيعابية للميناء ككل لتستوعب 37 مليون طن سنويا بدلا من 22 مليون طن، أي بزيادة لاتقل نسبتها عن 68%، ليشكل ذلك ضمان استدامة المخزون الاستراتيجي من المواد الأولية عالية الجودة خدمة لمشاريع دولة قطر الحالية والمستقبلية.

المحور الثالث: الأهداف الإقتصادية

يتناول المهندس الحمادي في المحور الثالث الأهداف الإقتصادية، ويبدو هنا جازما بأن "السيور الناقلة ستدعم بعملها مشروعات كأس العالم 2022 ورؤية قطر الوطنية 2030، عبر الغطاء الذي تقدمه لمواكبة هذه المشاريع الضخمة"، ويقول أن "السيور تشكل هنا وبشكل غير مباشر، تنويعا في مصادر الدخل والإقتصاد الوطني، من خلال تأمين مستلزمات المشاريع الكبرى للدولة، فضلا عن أنها ستسهم بشكل مباشر في تكبير حجم الإقتصاد الوطني عموما، وتوسيع مساهمة القطاع الخاص فيه، إضافة إلى تعزيز كفاءته في إنجاز المشاريع".

ويقول أيضا، "أن توفير الوقت والجهد والكلفة لسائر مراحل عمليات التفريغ والمناولة والنقل والتخزين، الذي تحققه السيور في الخدمات التي تقدمها للقطاعين العام والخاص والمقاولين ومستوردي المواد الأولية، يسهم في مضاعفة الإيرادات وفي المحافظة على إستقرار أسعار المواد الأولية".
وقبل انتقاله للحديث والإجابة على أسئلة المحور الرابع والأخير، يخلص المهندس عيسى الحمادي إلى القول بأن "تأمين وجود المواد الاولية بشكل مستمر يكفل استمرار سير عمل المشاريع، وبالتالي فإنه يضع قطر على خريطة الدول التي تتبنى أفضل الممارسات الاقتصادية في العالم وفي المنطقة".

المحور الرابع: الأهداف البيئية والإنسانية

تأخذ الأهداف البيئية للسيور الناقلة، حيزا أساسيا من اهتمام المهندس الحمادي "لأن المواطن هو الهدف والوسيلة في كل عمل نقوم به، ولذلك فإن التغاضي عن بعض التفاصيل الإنسانية التي يراها البعض أمرا عاديا، قد يؤدي في عملنا إلى نتائج سلبية وهذا ما لا نريده لا لوطننا، ولا لمواطنينا، ولا لأي إنسان يعيش فوق أرض قطر".

ويضيف قائلا أنه "من هنا كان الإهتمام كبيرا بالجانب البيئي لعمل السيور الناقلة، والقادرة اليوم على توفير مقومات عالمية عالية المستوى للحد من إنبعاث الغبار، ذلك أن الوسائل الحديثة التي تتمتع بها السيور الناقلة تضمن خفض الإنبعاثات الضارة بالبيئة بنسبة 78%، وقد ذكرت سابقا في محور مقومات السيور عن  الوسائل المتبعة لإمتصاص الغبار"، ويؤكد أنه "من أبرز أهدافنا في هذا المجال الآن التأسيس لوضع معايير وطنية حديثة في مجال مكافحة الغبار يمكن تعميمها على سائر المشاريع العملاقة في الدولة".

هذا من الناحية البيئية، "أما من الناحية الإنسانية، فإن السيور تقدم خدمتين أساسيتين، أولاهما أنها تقدم بيئة عمل متطورة تتيح رفع مستوى إنتاجية العمال، وخفض الإصابات في بيئة العمل، علما أن تدريب العمال وتوعيتهم جار يوميا على قواعد العمل والتعامل والتنقل في منطقة السيور".

ويختم مضيفا "أما الخدمة البيئية/الإنسانية الثانية التي تقدمها السيور الناقلة، فتتمثل بخفض معدلات إستهلاك الشاحنات لشبكة المواصلات ، مما يؤدي إلى رفع مستوى الأمان وتراجع ملحوظ في نسبة الحوادث المرورية والإصابات".

صوامع الإسمنت سيتم تدشينها في الربع الأول من العام 2017

وفي ختام الطاولة المستديرة فاجأنا المهندس الحمادي بالقول: "في الواقع، ومع ختام هذا اللقاء يهمني أن أعلن لكم عن مشروع هو من خارج محاور لقائنا ولا يقل أهمية عن السيور الناقلة في أهدافه الداعمة للإقتصاد القطري، ويتمثل بمشروع صوامع الإسمنت الذي إنتهى العمل به على أمل تلزيم تشغيله قريبا لبدء العمل به في الربع الأول من هذا العام 2017". ويعدد المهندس الحمادي مقومات مشروع الصوامع وفق الآتي:

  • يقع المشروع على الرصيف رقم 1 غي ميناء مسيعيد، ويكون من عدد 2 كرين و2 سير ناقل، و12 صومعة خرسانية ذات قدرة تخزينيةتبلغ 5 آلاف طن للصومعة الواحدة بإجمالي 60 ألف طن.
  • يتم نقل مواد الإسمنت من الصوامع الخرسانية إلى عدد 4 صزامع حديدية لتفريغ الإسمنت داخل الشاحنات، وبسعة تفريغ تصل إلى 250 طنا قي الساعة للصومعة الواحدة، بإجمالي 1000 طن في الساعة، ما يكفي لتعبئة 40 شاحنة كل 60 دقيقة من الشاحنات ذات حمولة 25 طنا.
  • وفقا للمشروع سيتم تفريغ سفن الإسمنت بمعدل تفريغي لا يزيد على 2.5 يوم لسفينة إسمنت تبلغ حمولتها 30 ألف طن، مما يقلل من مدة إنتظار السفن.
  • من أبرز أهداف صوامع الإسمنت سد العجز وضمان توفير مادة الأسمنت والمواد الاسمنتية الأخرى بصورة مستدامة لمشاريع دولة قطر الحالية والمستقبلية ودعم القطاع الخاص بهذه المواد.
  • دعم مشروعات كأس العالم 2022 وتفعيل لرؤية قطر الوطنية 2030.
  • المحافظة على استقرار أسعار مواد الأسمنت.
 

 

   
رجوع